الشيخ الكليني
293
الكافي
والضارب عبده والملجئ عياله إلى غيره . 14 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ميسر ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : خمسة لعنتهم وكل نبي مجاب ( 1 ) : الزائد في كتاب الله والتارك لسنتي والمكذب بقدر الله والمستحل من عترتي ما حرم الله والمستأثر بالفئ [ و ] المستحل له ( 2 ) . ( باب الرياء ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال لعباد بن كثير البصري في المسجد : ويلك يا عباد إياك والرياء فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى من عمل له . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : اجعلوا أمركم هذا لله ولا تجعلوه للناس فإنه ما كان لله فهو لله وما كان للناس فلا يصعد إلى الله ( 3 ) . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن يزيد بن خليفة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كل رياء شرك ، إنه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ومن عمل لله كان ثوابه على الله . 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ابن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن جراح المدائني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول
--> ( 1 ) يعنى وكل نبي مستجاب الدعوة . ( 2 ) المستأثر : المستقل بدون إذن الله . وفى القاموس استأثر بالشئ : استبد به وخص به نفسه . ( 3 ) الصعود إليه كناية عن القبول . ومضى تمام الحديث في باب ترك دعاء الناس .